الأحد، 30 أبريل، 2017

هل تنجح فرنسا بشن حرب ضد سورية؟

لا تخفي فرنسا حماسها لشن حرب ضد شعب سورية وجيشها، لكنها تريدها بـ"غطاء" من مجلس الأمن الدولي. فهي تخشى التطورات على الشاطئ الغربي للأطلسي والتي زادت من تهميش أوروبا عالميا، خاصة فرنسا.

يظن البعض أن هذا التصعيد الفرنسي يتعلق بالانتخابات على مقعد الرئاسة. لكن جميع المعطيات السابقة والراهنة تشير إلى أن النظام الفرنسي نفسه، وخلفه الشعب الفرنسي، يؤيدون ثورة الأخونج السورية ويعادون الدولة وجيشها. وبالتالي لن يحدث فرق مهم إن فاز ماكرون أو فازت لوبان بمقعد الرئاسة.

الاثنين، 24 أبريل، 2017

باقية وتتمدد: الإسلام السياسي ينتصر!

حين أطلق إرهابيو داعش الإسلامي "تحديهم" الأشهر: "باقية وتتمدد"، لم يكن قولهم باطلا وإن كان ما قصد به انحصر وقتها في "حظيرة التنظيم" المسماة "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، بل كان تعبيرا شديد الاختصار عن واقع المنطقة الناطقة بالعربية وهي تسارع خطواتها نحو الإنحطاط الديني.

الأحد، 16 أبريل، 2017

هل تقبل سورية بالتفتيش "الكيميائي"؟

 تراجعت عاصفة الغرب الاستعماري التي أرادات امتطاء استخدام الإرهابيين في خان شيخون لأسلحةٍ كيميائيةٍ انفجرت بوجه أطفال المنطقة إثر قصف مكان صنعها من قبل طائرات الجيش العربي السوري.


واستغلت سورية وحلفاؤها ثغرةً كبيرةً في تلك العاصفة، لردع العدوان عن أراضيها، وهي حقيقة أن النظام الأمريكي قصف مطاراً عسكرياً في عمليةٍ إرهابية لا تستند إلى أية "أدلة" من أي نوعٍ سوى كلام الإرهابيين أنفسهم، وبدون أي تحقيق لا مستقل ولا منحاز!

مجلس الأمن: عاصفة حرب، أم اعتراف موارب بالهزيمة؟!

بدت جلسة مجلس الأمن الاستثنائية المخصّصة لمناقشة مزاعم الغرب الاستعماري بشأن اتّهام سورية بما فعله الإرهابيون من قتل أطفال "خان شيخون" بالسلاح الكيماوي الذي كانوا يحضّرونه لاستخدامه في أماكن أخرى، كما لو كانت عاصفة جبارة ستعصف بالمنطقة، وربما بالعالم، جارفة قوى كثيرة إلى حافة حرب عالمية! أو أقلّه: إقليمية كبرى!

الأربعاء، 12 أبريل، 2017

من يغيّب "اليسار العربي" عن الإعلام؟

كيفما التفتّ، يمينا ويسارا، فيما يسمى "إعلاما خاصا" وذلك الموصوف بـ"الرسمي"، "الحرّ" منه و"المقيد".. ستجد في كل مناسبة من مناسباتنا التي باتت شبه مقتصرة على الموت والدمار، طوفانا من نشر وإعادة نشر ما صرح به فلان أو علتان، هذه الجهة أو تلك.

لكن، لا تعذّب نفسك، لن تجد في هذا الطوفان حتى "قطرة" من مواقف الأحزاب والقوى، بل وحتى الشخصيات الموصوفة بـ"اليسارية"، شيوعية وغيرها!

السبع الصناعية: ابتزاز غربي رخيص!

لم يكن البيان الختامي لمجموعة السبع الصناعية، أو: السبع الغربية الاستعمارية، مفاجئا ولا جديدا في أي من مفرداته أو طروحاته. فأعضاء هذه المجموعة (اليابان وألمانيا وفرنسا وكندا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة) متفقون كما يتفقد السادة الجلادون على نهش ضحاياهم.

الثلاثاء، 11 أبريل، 2017

نعم لإدانة زياد الرحباني!

غريبة جدا كل هذه الحملة الشعواء ضد "القضاء اللبناني" على خلفية إدانته لزياد الرحباني، الغني عن التعريف، بأنه "قدح وذم" أحد أشرس قادة الميليشيات التي لها تاريخ من الدم والقتل في لبنان!

زياد الذي قال أن جعجع موال للصهاينة، وهو المسؤول عن تفجير كنيسة سيدة النجاة في 1994، وشبه سياسة الزعيم اللبناني بسياسة الأخوان المسلمين الإرهابية.

فبكل بساطة: زياد الرحباني مدان!

الاثنين، 10 أبريل، 2017

هل تتشظّى ليبيا إلى ثلاث دويلات.. فتّش عن "غوركا"!

 للمرّة الأولى يكشف مسؤولون كبار في النظام الأمريكي عن مشروعهم لتقسيم ليبيا إلى ثلاث مناطق، مستندة إلى "القسيم" الذي كان قد فرضه العثمانيون إبان احتلالهم المنطقة العربية، والذي تضمن ولاية في الشرق حتى الجنوب الشرقي، وأخرى في الشمال الغربي، وثالثة لجنوب ليبيا الغربي.

المسؤول الذي قالت ال"غارديان" البريطانية أنه "مسؤول كبير في السياسة الخارجية في البيت الأبيض"، وضع خطة تقسيم ليبيا إلى ثلاث دويلات على الطاولة مع دبلوماسي أوروبي.

وكان مساعد الرئيس الأمريكي "سيباستيان غوركا" قد اقترح سابقاً مشروع تقسيم ليبيا، قبل أسابيع من استلام "دونالد ترامب" مهامه في البيت الأبيض، إلا أنه اعتبر مجرد كلام وقتذاك.

مواطنون أمريكيون: أمريكا تلبي طلب القاعدة!

بعيدا عن شبكات الإعلام الكبرى التي تديرها مصالح "السادة" في أمريكا، يعبّر المواطنون الأمريكيون عن آرائهم في الكثير من قضايا حياتهم والعالم مشككين بالروايات الرسمية التي لا لها سوى خدمة مصالح الكبار.

في موقع أمريكي يدعى "قمر ألاباما"، نشرت مناقشة حول مزاعم الولايات المتحدة بشأن استخدام الكيماوي في خان شيخون، والذي ثبت أنه ناجم عن تدمير الجيش السوري لأحد مقرات القاعدة الإرهابية والذي كانت تستخدمه لصناعة الذخائر المختلفة، ضمنها ذخائر كيميائية حصلت على موادها من أنقرة الأخونجية وغيرها.

الأحد، 9 أبريل، 2017

فرنسا الخائفة .. و"العربان" المنتشون!

 لندع جانبا ثبوت عداء فرنسا المستحكم للشعب السوري، بدعمها المطلق لإرهابيي ثورة الأخونج منذ انفجرت في آذار 2011، وصفاقتها الاستثنائية في الهجوم عليه وعلى دولته وشعبه.

ولندع جانبا ثبوت الانحطاط العربي إلى مستوى لم يشهد له تاريخ شعوب المنطقة مثيلا، حتى في ظل هولاكو أو خلفائه من العثمانيين المرتزقة، وحقدهم الأسود على كل شخص يتمتع بذرّة من الأفضلية الوجودية عليهم، فكيف بجماعة وشعب؟ بل حتى ونظام رغم كل عجره وبجره من وجهة نظر كاتب هذه الكلمات.

ما الذي قاله الجنود السوريون حول العدوان الأمريكي؟

من الصعب أن يشعر أحد بالغصة التي يشعر بها الجندي السوري في ميدان الحرب ضد الإرهاب، وهو يعيش أو يتلقى خبر الإرهاب الغربي الذي نفذته واشنطن برشقات صواريخ توماهوك ضد مطار الشعيرات (حمص)، الذي يعتبر أحد القواعد العسكرية الهامة في دحر مسوخ الإرهاب الأخونجي وشركائهم في "داعش والنصرة وجيش الإسلام" وغيرها..

السبت، 8 أبريل، 2017

هكذا تقتل "الخوذ البيضاء" أطفال سورية!

في أواسط آذار الماضي، نشر موقع "theindicter" السويدي الذي يتعاون مع  منظمة "أطباء سويديون لحقوق الإنسان" تقريرا حلل فيها أشرطة الفيديو التي نشرتها منظمة "الخوذ البيضاء" الإرهابية بستار مدني. بشكل خاص حللت "سيناريو الإنقاذ" الطبي تماما كما هو في الفيديو. وعرضت النتائج على مختصين في مجالات عدة بينها الإسعاف وعلم النفس.

خلص التحليل وقتها إلى القول بأن مزاعم المنظمة الإرهابية عن "هجوم" بالغاز السام في "سرمين" (إدلب)، مشكوك بها. فالطفل الذي عرض في الفيديو هو "إما قد مات بالفعل" قبل التصوير، أو أنه "مات بسبب إجراء الحقنة" الإسعافية التي قدمها هؤلاء. وبكل الأحوال فإن الطفل لم يكن "يختلج" بسبب الغاز المزعوم.

الجمعة، 7 أبريل، 2017

ما الفرق بين "إسرائيل" و"الصهاينة"؟

قلة نادرة من الناس، توصف بأنها "متخشبة" و"متخلفة" و"متأدلجة".. مازالت ترفض استخدام اسم الكيان الذي أنشأه الصهاينة في فلسطين المحتلة (محتلة بكاملها من رأس الناقورة إلى رفح، ومن حيفا إلى البحر الميت)، أو "إسرائيل"، أيا كانت الصفة الملحقة بها، بينما صار الأغلبية الساحقة من العرب، مقاومين ومطبعين، يستخدمون اسم الكيان دون أي وازع، بل وبتبريرات أقل ما يقال فيها أنها "تافهة"!

رواية "... وبعد": أحبس أنفاسك!

تخيّل رواية مما يقارب 400 صفحة، يمكنك أن "تحكيها" في دقيقتين! هل سيعني هذا أنها رواية تافهة؟ أنها محشوة باللغو؟ أنها بالغة التكثيف؟ أم شيء آخر؟!

طيب. تخيّل الآن أن هذه الرواية نفسها، المؤلفة من 378 صفحة روائية، وبعض الصفحات الأخرى "لزوم الكتاب"، تدفعك كلما أمعنت في "حكايتها" إلى قول المزيد والمزيد! وكلما وجدت نفسك عند الكلمات الأخيرة لها تتذكر أنك قد نسيت شيئاً لم تحكِهِ بعد؟!

الثلاثاء، 4 أبريل، 2017

السوريات على فيسبوك: العشق الحلال!

للعشق أشكال وألوان، واحد منها فقط ذلك الذي يحبه "الشعراء" فيكتبون فيه القصائد، ويرسمه التشكيليون بألوان مختلفة، ويعجز الباحثون عن "الاستقرار" على تعريف بسيط واضح ومانع له.

واحد من هذه الأشكال عشقٌ خلّقته النساء السوريات عبر سنوات الحرب المستمرة، بكلمات وصور عاطفية تفوقت أحيانا على "عيون" الغزل الجنسي، أو العشق ما بين رجل وامرأة لا يكون، أبدا، إلا جنسيا.

قتل النساء ظاهرة "مؤسسية" في فلسطين المحتلة!

 "سهام زبارغة"، ناشطة فلسطينية في حقوق النساء تحت احتلال الكيان الصهيوني الغاصب، قضت في المشفى بعد أيام من إطلاق ملثم النار عليها من مسدسه المزود بكاتم للصوت، في منزلها، وبحضور أخيها! والذريعة "شرف" العائلة!

الاثنين، 3 أبريل، 2017

حقائق حزب الله تدحر "قبب" الصهاينة..

احتفل الصهاينة المحتلون أمس بوضع منظومتهم الجديدة المضادة للصواريخ، "مقلاع داوود" أو (العصا السحرية)، في الخدمة إلى جانب منظومتين للغرض نفسه، هما "القبة الحديدية" و"السهم" أو (آرو)، والتي يفترض أن تشكل ثلاثتها معا "درعا" يحميهم من القذائف المدفعية وطيف واسع من الصواريخ يبدأ بالصواريخ قصيرة المدى، وحتى الصواريخ البالستية التي يصل مداها حتى 13 ألف /كم/.

الأحد، 2 أبريل، 2017

التوطين: من الفلسطينيين إلى السوريين!

ربما لم يحظَ مصطلح بقدر كبير من النفور الرسمي والشعبي في هذه المنطقة قدر النفور من مصطلح "التوطين"! فقد انحصر معناه -تقريباً- في التداول الإعلامي والثقافي والسياسي بجانب واحد هو نزع آخر علاقة بين الفلسطينيين وأرضهم التي سلبها الصهاينة منذ أواسط القرن الماضي، وتحويلهم إلى "مواطنين" في الدول التي اضطروا للهرب إليها بانتظار فرصة "التحرير" التي لم تأتِ، ويبدو أنها لن تأتي!

السبت، 1 أبريل، 2017

سقطنا.. يوم أُسقط القذافي!

في 17 شباط 2011، خرجت إلى العلن أول مجموعة من الذين سماهم القذافي بـ"الجرذان"!

لم يبق عاقل في المنطقة العربية إلا وأدان هذا التوصيف!

فقد كان "ربيع جهنم" لم يكشف بعد عن أنيابه الحقيقية: إسلام سياسي إرهابي لا يعرف سوى القتل والاغتصاب والتدمير الوحشي للحياة.

"المسؤولية الإجتماعية" في سورية: إبداع ينقصه التنظيم

خلال السنوات الست الماضية من عمر الحرب، طفت على السطح أسماء كثيرة لجهات تعمل في مجال "المسؤولية الإجتماعية" للسوريين بعضهم تجاه بعض في ظروف قاسية هي طارئة بالتأكيد مهما طالت.

بعض هذه الأسماء تلقت الكثير من النقد والتشهير من قبل أشخاص اتهموها بأنها "وسيلة" للظهور وتحصيل مكاسب، سواء مكاسب مالية أو "وجاهية" أو حتى "منصب" ما، لكن بعضها الآخر تلقى الكثير والكثير من المديح.

خلف هذا "الظاهر"، امتلأت كل زاوية في سورية بالمبادرين والمبادرات، بعضهم يعمل بشكل فردي، بعضهم الآخر على شكل مجموعات صغيرة، وبعضهم الثالث انتظم ضمن أشكال تنظيمية تلائم أهدافهم.