الأحد، 29 يوليو 2018

عندما نستبدل راية الوطن بـ "رايات طائفية"!

مجزرة السويداء... قـراءة في الأسباب والدلالات والتوقيت

ليست المرة الأولى التي يشن فيها إرهابيو الإسلام السياسي هجمات مروعة على السكان المدنيين. فقد سبق لجميع فصائلهم بمختلف راياتها، الأخونجية والوهابية والقاعدية والداعشية، أن قامت بعمليات تفجير انتحارية في أغلب المدن السورية، بدأت بدمشق قبل سبع سنوات، واستمرت لتطال حمص وحماه وحلب وجبلة وطرطوس ودرعا ومدناً في ريف دمشق، بل وحتى السويداء التي تزف اليوم شهداءها وهي تغص ألماً.

الخميس، 15 فبراير 2018

العمل المدني في سورية: أمل المستقبل

غرق المثقفون العرب عموماً، وبضمنهم السوريون، خلال العقد الماضي، في نقاش عقيم حول "أصل" مصطلح "المجتمع المدني"، مستعرضين مهاراتهم في الترجمة والنقل والتقليد، الأمر الذي ساهم بشدة في تحويل معنى ومبنى المصطلح إلى "حكي جرائد"!

ولم يطل الوقت حتى انفجر "الربيع" الذي دمر بلداً بالكامل (ليبيا)، وأدى إلى نتائج كارثية في دول أخرى (مصر وتونس)، ومزق بلداناً أخرى في حرب متعددة المستويات (سورية واليمن). الربيع الذي تكشف عن "ثورات دينية طائفية" هدفت بصراحة إلى تدمير الدولة الحديثة واستبدالها بأنظمة دينية متخلفة من جهة، وتابعة كلياً للمشروع الأمريكي-الأوربي لاستعباد المنطقة، من جهة أخرى.

الثلاثاء، 6 فبراير 2018

الأحزاب السياسية السورية المرخصة: لا شيء يذكر!

عشرون حزباً أتم تأسيسه في لجنة الأحزاب في وزارة الداخلية السورية، منذ صدر قانون الأحزاب في تموز 2011، ليشكل أول قانون ينظم ويسمح وينظم العمل السياسي في سورية منذ استلام حزب البعث السلطة، وإيقاف عمل الأحزاب السياسية في آذار 1963.

الخميس، 25 مايو 2017

التل تنتظر تحررها من سلطة "الأتاوات" بعد بدء التحقيق!

كان الأمل أن يكون اليوم الخميس هو أول يوم يتمكن فيه التلليون (سكان تل منين) من الدخول إلى مدينتهم حاملين معهم ما تسوقوه من دمشق (وليس من باريس!) دون أن يدفعوا "الأتاوة" المفروضة من "حاجز القوس" الذي أذاقهم طعم الابتزاز صبحا ومساء.

الجمعة، 19 مايو 2017

مَن يسعى إلى "تفجير" تل منين السورية؟!


صار من الطبيعي أن نقرأ لبعض الموتورين اتهاماتهم لهذه المنطقة السورية أو تلك بأنها "بيئة حاضنة" لإرهاب الإسلام السياسي. فهي أصلاً اتهامات عززها النظام نفسه بشكل غير مباشر عبر إعلامه الذي تجاهل أي حقائق تناقض هذه التهمة تتعلق ببعض المناطق التي احتلها أولئك الإرهابيون، وسيطروا على ناسها، وفرضوا عليهم "الإنفصال" عن وطنهم بدرجة أو أخرى.

لكن الحقائق كثيرا ما تكون مناقضة تماما لهذه التهمة. 

الثلاثاء، 16 مايو 2017

مُعتَقل سابق يسخر من رواية أمريكا عن سجن صيدنايا

صار السوريون يتندرون عند اقتراب أي موعد لمفاوضات بين النظام وقوى الإسلام السياسي الإرهابية، رابطين بينها وبين تمثيليات تلك القوى بوقوع مجازر أو هجوم بالاسلحة الكيماوية أو ما شابه، كأمر متكرر منذ سنوات.

فما إن يقترب موعد جلسة لمجلس الأمن حول سورية، أو منظمة دولية ما، أو اجتماع تفاوضي خاصة جنيف، حتى "تحدث" واحدة من تلك "الأحداث الجسام" بقدرة قادر. كما لو أن النظام السوري ينتظر مثل هذه المواعيد كي "يرتكب فظائعه"، أو "يسمح باكتشافها"!

القيادة "القومية" لحزب البعث: مَن يبعثُ الميّت؟!


سرّاً، كما لو كان أمراً مشيناً، أو كما لو كان أمراً لا يهم أحداً سوى أساطين هذا الحزب الذي قبض على السلطة والسياسة والعمل المجتمعي لأكثر من نصف قرن، عقد حزب "البعث العربي الاشتراكي" الحاكم في سورية (رغم زوال المادة الثامنة المشينة من الدستور)، مؤتمره "القومي" الرابع عشر، بعد أن مضت نحو 37 سنة على مؤتمره السابق، الثالث عشر!