الجمعة، 31 مارس، 2017

"رحلة في أقاصي الليل": حين يتلبّسك القرف!

لم يخشَ الجندي والطبيب والروائي، لويس-فرديناند سيلين، في التعبير عن آرائه، وعيشها، لومة لائم، فنصبه الكثيرون، يميناً ويساراً، دريئة يصبّون عليها جام غضبهم الذي حشوه بالكثير من النفاق، إلى جانب بعض الحقائق.

"سيلين" الفرنسي يروي سيرته الذاتية، بحبكة روائية تقارب كثيراً الحبكة الواقعية التي عاشها، في كتابه "رحلة إلى أقاصي الليل" (أو سفر إلى آخر الليل). سيرة ذاتية مليئة بالفقر والهامشية والقهر والانسحاق تحت وطأة عالم بلا رحمة، عالم من القادة العسكرين، والسياسيين، والنخب، والعوام، على حدّ سواء.

"يوم الأرض": العنفوان الذي ابتلعه "الميت"!

آذار 2017: "زعماء عرب يملؤون القاعة شخيرا! وبعضهم ينكش أنفه أو أظافره! بعضهم الآخر يبتسم ببله! آمنين مطمئنين أن مسوخا من سلالة إبراهيم تؤمن لهم وجودهم واستمراره، نهبهم وازدياده، كروشهم وتضخمها! وجميعهم يرتعون على الجانب الشرقي من "الميت"!

30 آذار 2017: يكبس ملايين الفقراء ملحا على جرحهم المفتوح! جرحهم الذي فتحته السكين الصهيونية باسم "معبد أورشليم" متشاركة مع السكين الصهيونية باسم "معبد مكة": الدين السياسي المسخر لخدمة السلاطين ونهب الشعوب! يستذكرون بصمت ذكرى يوما مضى (يوم الأرض، 30 آذار 1976) كانوا فيه أقوياء بسواعدهم، بل أيضا بـ"الأمل" الذي تكشف عن "سقط" ميت! وجميعهم سجناء زنازين مسماة على الجانب الشرقي من "الميت"!

ضفتان تختصران واقع اليوم، بل تكثفانه على "أفضل" وجه!

"التربية" السورية تجرّب .. ومئات آلاف الطلاب خارج حساباتها!

قال وزير التربية السوري، هزوان الوز، إنّ "مشروع قرار" سيبدأ تطبيقه العام القادم، ويقوم على تغيير آلية احتساب النتائج النهائية لطلبة الشهادة الأساسية (صف التاسع).

ونقلت صحيفة "البعث" السورية الرسمية عن الوزير شرحه أن الآلية الجديدة لن تكتفي بحساب علامات الإمتحان النهائي كما هو قائم الآن، بل ستقوم باعتبار علامات هذا الامتحان بصفتها فقط 70% من العلامات الإجمالية، فيما ستخصص 10 % لمحصلة امتحان الفصل الأول (النصفي)، ومثلها لكل من النتائج النهائية للصفين السابقين: الثامن والسابع.

إيران تشعل "الفتن الطائفية"، ومعقل الوهابية "يطفؤها"!

وصل إلى العاصمة الأردنية عمان 16 ملكاً ورئيساً ورئيس وفد في إطار المشاركة في اجتماع "القمة العربية" في دورتها الثامنة والعشرين، والتي انطلقت اليوم الأربعاء.

وكان بيان أردني- سعودي قد سبق القمة التي وصفها البعض بأنها "سعودية" بامتياز، صدر إثر اجتماع الملكين السعودي والأردني، وتضمن تكرار الصيغ الإعلامية المعتادة مثل "الحفاظ على وحدة" سورية واليمن، و"دعم إقامة" دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب الكيان الإسرائيلي، مع إضافة باتت تقليدا عند الكثير من الزعماء العرب هي "التعبير عن القلق البالغ إزاء تدخلات إيران في الشؤون الداخلية لدول المنطقة"!

الثلاثاء، 28 مارس، 2017

"التغيير الديموغرافي": الكذبة التي عجز الإعلام السوري عن فضحها!

ما تزال أسطوانة "تهجير المدنيين" و"تغيير الديموغرافيا" السورية هي الأسطوانة المفضلة لدى الإعلام الغربي، وإعلام "العربان" المؤيد لثورة "الأخونج"، مستخدمين "المصالحات" التي تقوم بها الدولة السورية مع مناطق محددة يتم على إثرها تخيير الإرهابيين بين البقاء في المنطقة مع تسليم أسلحتهم و"تسوية أوضاعهم" (أي عدم ملاحقتهم أمنيا)، وبين ركوب "الباصات الخضراء" إلى مناطق أخرى عادة تكون إدلب، مصطحبين معهم من يرغب من أسرهم.

تعتمد هذه الأسطوانة كلياً على "التجهيل" بحقائق الواقع، مثل أن هؤلاء الإرهابيين هم معتنقو "عقيدة" مشوهة تقول بأنّ النساء لسن سوى أشياء أوجدها "الله" لخدمتهم، في الجنس والإنجاب والطبخ والنفخ.. وبالتالي لا قرار لهن، ولا لأطفالهن في البقاء في هذه المنطقة أو مغادرتها، بل هن مجبرات على أن يرحلن كغرض آخر من أغراض هذا الإرهابي حين يقرر الرحيل.

قضماني: نختار "النصرة" ضد الأسد!

الفرنسية بسمة قضماني التي تشارك في الوفد المفاوض ضمن مقاعد الإرهابيين والعملاء الذين يسميهم البعض "معارضة"! إنه حين يعمل الجيش العربي السوري على قصف إرهابيي النصرة فإنها بالتأكيد ستقف ضد الدولة السورية إلى جانب النصرة!

"إذا تعرضت (النصرة) للقصف من أعلى (بالطائرات) فإنك تضطر إلى إرجاء المعركة ضد المتطرفين على الرغم من أنهم يمثلون خطراً مميتا عليك"، قالت قضماني لـ"رويترز".

تعبر هذه الفرنسية بوضوح عن حقيقة مدنية وديمقراطية هذه "الثورة"! فحتى التحالف مع "القاعدة" الإرهابية والأشد تطرفا وأصولية ومعاداة للإنسان وحقوقه، يصير "مشروعا" ما دام ضد "الأسد"، الإسم العلني لحقيقة باتت علنية أيضا، ضد الدولة السورية الوطنية وجيشها الوطني وشعبها الوطني.

الأحد، 26 مارس، 2017

الفوعة وكفريا: لن نترك أرضنا ولو خذلنا العالم


الطفل في الصورة لا يلهو في إحدى حدائق دمشق، ولا في قرية بريف الصين.. بل هو "عيسى" الذي ولد في الحصار، حصار ميليشيات الإرهاب للفوعة وكفريا الذي مضى عليه ما يقارب العامين، لأب ما زال يتنكّب سلاحه مدافعاً بجسده وروحه عن هذه الأرض.

لكنه طفل "محظوظ"، فقد "شبع" ولعب وضحك، وإن كان شبعاً مؤقتاً، كما حال كل أطفال القريتين الصامدتين، الذين كلما زاد عمرهم يوماً زاد جوعهم، فأولوية الطعام للأطفال.
في الصورة أيضاً "كبل كهرباء" لم يعد له عمل منذ زمن طويل، فتحوّل إلى "حبل غسيل" مفيد.

بالطبع، المدارس مدمّرة، يدرس الأطفال الباقون في خرابة تشبه مدرسة، مياه الشرب هي ما توفّره مياه الأمطار، وما تبقى من آبار مخصصة أصلاً للزراعة، وليس فيها أي نوع من "التعقيم" فانتشرت الأمراض المرتبطة بتلوّث المياه، كالتهابات الأمعاء والتهاب الكبد الإنتاني.

السبت، 25 مارس، 2017

لماذا لا ينفي أخونجية غزة خضوعهم لأخونية أنقرة؟

شن الأخوان المسلمين الذين يسيطرون على غزة "حماس" هجوما على قناة الميادين دون ذكرها بالاسم، وذلك لإعادة نشرها تصريحا لوزير الخارجية التركي أكد فيه أن حماس "أبدت استعدادها للقبول بإسرائيل في حال حصول أي تسوية".

"حماس" نشرت "تصريحا صحفيا" على موقعها الإلكتروني عبرت فيه عن "استهجانها تداول بعض وسائل الإعلام ادعاءات وأكاذيب حول تعرض الحركة لضغوط من أجل الاعتراف بالكيان الصهيوني، وهي ادعاءات وأكاذيب لا أساس لها من الصحة".

ودعا لتصريح الصحفي  الوقع باسم "فوزي برهوم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية" وسائل الإعلام إلى "توخي الدقة والمهنية قبل نشر أي أخبار وفبركات تهدف إلى.. الإساءة للحركة".

الإعلام الغربي المنافق: "النصرة" الإرهابية .. "معارضة"!

 خرجت وسائل الإعلام الغربية أمس الجمعة واليوم السبت بعناوين مثيرة عن قصف طائرات التحالف السوري-الروسي لمواقع الإرهابيين التابعين ل"جبهة النصرة (القاعدة)" والذين يتبعون لهم من باقي الميليشيات الإرهابية، تتحدث عن "قصف الطيران لمواقع المعارضة"!

ولكي تبدو الأمور أكثر "تشويقا"، فقد استندت أغلب هذه العناوين على تصريحات لـ"مصدر عسكري سوري"، لم تسمّه، ولم تقل إن كان هذا "المصدر" قد وصف تلك الميليشيات الإرهابية بـ"المعارضة"، أم أنها هي التي "دحشت" هذا المصطلح في السياق.

لكن ذلك، بالطبع، غير مهم، فما دام "الخبر" سيمضي من صفحة إلى أخرى، ومن قناة إلى إذاعة، بالصيغة نفسها تقريبا، فلماذا سيكلف أحد نفسه عناء مثل هذا السؤال؟

الخميس، 23 مارس، 2017

بالفيديو: رسالة الجندي السوري لأهل الشام: لا تخافوا!

"نحنا درع الشام الحصين".. "نحن هنا".. "لا تخافوا".. "كلو فدا الوطن".. نحنا بالمرصاد لهم، وين ما كانوا تحت الأرض أو فوقها".. رسائل واثقة أرسلها جنود الجيش العربي السوري من جبهة "جوبر" المشتعلة منذ أيام شرق العاصمة دمشق، إثر هجوم الإرهابيين المتحصنين في جوبر (الغوطة الشرقية) في محاولة يائسة لتغيير المعادلة على الأرض، محاولة أودت بحياة المئات منهم، وصدّها الجيش وأفشلها.

فعلى إيقاع أغنية المنشد "علي العطار"، وبنادقهم بين أيديهم، وعيونهم على العدو، أنتجت صفحة "دمشق الآن" على فيسبوك "فيديو" صغيرا جديدا ضمن عملها التطوعي الذي أثبت نفسه في الإعلام السوري، التقت خلاله مع جنود الجيش العربي وهم يصدون هجوم "جبهة النصرة" الإرهابية على محيط العباسيين ومنطقة الكراجات، الهجوم الذي ضخمته بطريقة كاريكاتورية وسائل الإعلام التابعة لإمارة خليفة ومملكة آل سعود، بل وصل الأمر بأشهر إرهابيي الإعلام، فيصل القاسم، أن يوحي بأنهم تمكنوا من دخول قلب دمشق.

الأربعاء، 22 مارس، 2017

هدية الجيش السوري إلى روح فرج فودة: حكمت المحكمة

صار الخبر نفسه "قديماً" في عصر السرعة "الرقمية"، فالإرهابي "أبو العلا عبد ربه" قتل منذ ساعات، وآلاف المواقع الالكترونية قامت بنقل الخبر مرفقاً باللازمة: قاتل فرج فودة!
أخبار كثيرة أكدت أن الجيش العربي السوري قتل الإرهابي الذي كان قائداً في ميليشيا "النصرة"، في المعارك التي يتصدى خلالها الجيش للمرتزقة، وهم يهجمون على قرى آمنة في ريف حماة الشمالي.

لكن ذلك لم يعجب البعض، خاصة أولئك الذين يعادون الجيش السوري، فأطلقوا حملة ترويج أن المخابرات الأمريكية هي من قتلته.
ابنة فرج فودة، سمر، كتبت على صفحتها الفيسبوكية: "إن الله يمهل ولا يهمل"، شاكرة من قتل المجرم أيا كان: "أقول لمن قتله: تسلم إيديكن".

المجلس الأوروبي يعاقب ضباطا سوريين: "صرخة اليائس"

رغم اعتراف الأمم المتحدة بأنها لا تمتلك "أدلة دامغة" على الإتهامات الموجهة إلى الجيش العربي السوري باستخدام أسلحة كيميائية في سياق الحرب التي يشنها ضد الميليشيات الإرهابية الأصولية، فإنّ "المجلس الأوروبي" قرر أن يتخذ دور الجلاد بعد أن اتخذ دور المدعي والشاهد والقاضي!

المجلس المذكور الذي يشكل "صوت أوروبا"، أنظمة وحكومات وشعوبا، قرر أن يضيف إلى "لائحة الشرف" التي يسميها "قائمة سوداء" بضع ضباط سوريين "برتب عالية" بزعم أنّ لهم "دورا" في الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية "ضد مدنيين"!

الثلاثاء، 21 مارس، 2017

الأردن على حافة الإفلاس

 يقع المواطن الأردني تحت وطأة ورطة معاشية، بدَين عام وصل إلى استهلاك أكثر من 95% من مجمل الناتج المحلي الأردني، وعجز موازنة يتوقع أن يزيد على 1.1 مليار دولار لهذا العام.

وتزايد قلق الأردنيين بسبب عدم "وفاء" إمارة قطر والمملكة السعودية بـ"وعودهما" بتقديم مساعدات مالية للأردن هذا العام أيضا، وهما لم تقدما شيئا منذ سنوات.

كما أن الفساد والبطالة والفقر ساهموا في تفاقم أزمة مالية مزمنة، دفعت قاضي القضاة السابق أحمد الهليّل للتحذير من "إفلاس" الأردن.

الاثنين، 20 مارس، 2017

دراهم "السعادة" الإماراتية في "جيوب كندية"!

ربما يكون من المفيد، صباحا على وجه الخصوص، مطالعة بعض المواقع الرسمية الإماراتية، لتناول جرعة من "السعادة" بمشتقاتها اللغوية جميعها، والتي تكاد تكون لوحة من لوحات "ديزني" العبقرية!

وربما سيكون أمر "السعادة" هذا موضوع مقال آخر، لكن الأمر اليوم هو مفارقة أن تطال هذه "السعادة" معلمة كندية تدعى ماي ماكدونال، حصلت على جائزة "أفضل معلمة في العالم"، فتضع في جيبها مليوني دولار عدّا ونقدا، سلمها إياهم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

السبت، 18 مارس، 2017

أردوغان، بائع البطيخ الذي صار "سلطانا"!

 نشرت "سي إن إن" الأمريكية صورة تظهر مراحل حياة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الساعي إلى تنصيب نفسه "سلطانا" بتعديل الدستور التركي ليكرس صلاحيات واسعة في يديه.

واستعرضت المحطة 8 مراحل رئيسية من حياة زعيم حزب "العدالة والتنمية" "الأخونجي" الحاكم في تركيا، شملت ولادته عام 1954 في مدينة "طرابزون" الواقعة شمال تركيا، وانتهت بـ 2014 حين فوزه بالانتخابات الرئاسية.

لكن الصورة لم تنشر العديد من "محطات" حياة أردوغان، بينها أنه كان يبيع "البطيخ" في مراحل دراسته الإبتدائية والإعدادية حسب تصريحه لتلفزيون تركي.

الجمعة، 17 مارس، 2017

ما الذي لم يقله الأسد لفينيكس الصينية؟!

ضمن "حملة العلاقات العامة" التي قررت الرئاسة السورية خوضها نيابة عن إعلام فاشل جملة وتفصيلا، يأتي حوار الرئيس بشار الأسد مع قناة فينيكس الصينية ليضيف "جمهورا" آخر للفرنسي والتركي والبريطاني والأمريكي والتشيكي و.. التي أجرت حوارات معه منذ بداية الحرب السورية حتى اليوم.

اللقاء الأخير لم يختلف عن سابقيه. فقد أكد الأسد "الثوابت" التي دأب على تأكيدها منذ سنوات: أولوية الإرهاب وتحرير كل الأرض السورية منه، تبعية الوفود المشاركة في المفاوضات من الطرف المقابل للدول الإقليمية والغربية وعدم تمثيلها للشارع السوري، "المصالحة الوطنية" كخيار أساسي لدى النظام مسميا إياها "الحل السياسي"، عدم فعالية التحالف الدولي الذي تزعم واشنطن أنه لمحاربة داعش، والإشادة ببلد القناة التي يجري معها الحوار.

لؤي حسين وفيصل القاسم يتجاهلان مجزرة باب الصغير!

مفاجأة بحق أن يتهرب أشهر رموز الإرهاب الإعلامي، الخائن فيصل القاسم، من الحديث عن مجزرة باب الصغير التي راح ضحيتها عشرات الضحايا! فلا يقول شيئا سوى تعليق تافه على قول أحد "المحللين" على التلفزيون السوري!

القاسم، صاحب فرامة اللحمة التي دعا إلى استخدامها لفرم كل من يعادي ثورة البهائم، كل من يؤيد الدولة والجيش، لم يجد ما يقوله اليوم، لا إدانة ولا تأييدا للتفجيرين الإرهابيين! لا تعزية ولا شماتة بالضحايا والجرحى! ولا حتى اتهاما للمخابرات السورية بأنها هي من فبركت التفجيرين وفق الاسطوانة المعتادة من مثل هؤلاء المسوخ!

كذبت الخارجية الإيرانية، فهل سيعدم الحرس الثوري علماءه النووين؟

لا "الجزيرة" القطرية ولا "العربية" السعودية هي من نشرت اليوم مقالا عن التطبيع الإيراني الصهيوني عبر مشروع "علمي" في الأدرن، بل صفحتي المتواضعة هذه.

لكن "جواد سجاد محمدي"، من طهران، أكبر من أن يشير إلى هذه الصفحة، فأدعى أن الجزيرة والعربية هما من تناقلتا الخبر لكي يعطي لطوفان الكذب المضمن في رده بعضا من "مصداقية" غير موجودة.

محمدي رد على مقالي السابق المنشور حصريا على هذه الصفحة، عبر مقال في وكالة أنباء آسيا، سأستعرضه لاحقا.

إيران والصهاينة في مشروع مشترك في الأردن!

فشلت "السياسة" في جمع إيران التي تطالب بـ"تحرير كامل فلسطين"، والصهاينة الذين احتلوا أرضها منذ عشرينات القرن الماضي، وبنوا "كيانهم" الغاصب فيها. لكن "العلوم" نجحت حيث فشلت السياسة.

ففي نيسان القادم، ينتظر الخبراء أن يتم إنطلاق "مركز ضوء السنكرتورون للعلوم التجريبية والتطبيقات في الشرق الأوسط"، على بعد 35 كم شمال العاصمة الأردنية عمان، والمسمى اختصارا "سيزامي" (SESME).

كيف تقتل طفلتك "شرعاً" بخطوة واحدة؟

قبل نحو ثلاثة أعوام، تحديداً في نيسان 2014، أبطلت محكمة سودانية زواجاً كان قد "عقد" بين رجل في الأربعينيات من عمره، وطفلة في الخامسة من عمرها، اسمها أشجان! أبطل الزواج بعد ثلاث سنوات، أي عندما صارت الطفلة في الثامنة من عمرها!

صدمت هذه الحادثة الرأي العام السوداني. لكن هذه لم تكن حادثة "منفردة"، إذ إن زواج الطفلات هو انتهاك واسع النطاق في السودان، ويحظى بتأييد العديد من الفعاليات وزعماء القبائل، وخاصة رجال الدين الذين يدّعون أنهم "ينفّذون الشريعة الإسلامية"!

هل ترفع سورية "الحصانة" عن الضابطة الجمركية؟

في العام 2008 صدر في سورية المرسوم رقم 69، والذي تضمن تعديل قانون العقوبات العسكرية، ونص بموجب هذا التعديل على حصر قرار ملاحقة الجمارك (إضافة إلى جهات أخرى)، في أي أمر أو شكوى تتعلق بمهامهم، بـ"القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة".

وهو ما عنى عمليا "حصانة" حقيقية لعناصر هذه الجهة التي يقوم قسم كبير من عملها على الاحتكاك المباشر مع المواطنين، بكل ما يحمله هذا الاحتكاك من إمكانيات استغلال أو تعدي أو سوء استغلال وظيفي.

أما أنا فأكره باريس ولندن وواشنطن!

لا بأس. يمكن لأولئك الذين بلغ فيهم النفاق والاستجداء كل مبلغ، فما عادوا يميّزون بين البشر والقمل، أن يحتجّوا على التعبير الصريح والبسيط عن واحد من أصدق المشاعر البشرية وأكثرها قدماً: الكراهية!

فاحتجاجهم ذاك لا يُعتدّ به حتى "ورق تواليت" حيث يهرفون.

فرانسوا هولاند، أحد زعماء بلد لم يكفّ شعبه عن القتل ليلاً نهاراً، صيفاً وشتاء، طوال القرون الأربعة الأخيرة. (هذا ليس خطأ مطبعياً: القرون الـ 4 الأخيرة)، لم يعجبه أن ترامب الذي سبّب رعباً لتمكّنه من اختراق الجدران الفولاذية للسياسة الأمريكية، فأتى من خارجها ضارباً بعرض الحائط كل قواعدها في الدجل الإعلامي، قال عن باريس أنها لم تعد باريس!

إعلان الأزهر.. مسلسل الخداع المستمر


لم يكتفِ الأزهر بأنه رفض على مدى وجوده إدانة التنظيمات الإرهابية التي تعتمد على الإسلام في تبرير وشرعنة إرهابها، كالأخوان المسلمين، والقاعدة، و"داعش" بل ها هو اليوم يشرع أسلحته "الناعمة" ضدّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مفضّلاً مصلحة مؤسسته التي تشكل "دولة داخل الدولة" على مصلحة مصر.

ففي موضوع "الطلاق الشفهي" الذي يمارسه ملايين الرجال المسلمين في الدول "الإسلامية"، ويقرّرون من خلال كلمة أن تصير الزوجات مطلقات، وتجبر المحاكم على تثبيت هذا الطلاق، دون أي اعتبار لرأي الزوجة، قرر الأزهر أن ينشر "كتيب" عن هذا الطلاق، يؤكّد على شرعيته وصحّته، ويرفض أن يصير الطلاق إجراء قضائياً كالزواج، لا يمكن تثبيته إلا عبر التقدم بطلب الطلاق في المحكمة، ومن ثم تقرّر المحكمة الطلاق من عدمه.

السيستاني يحرّم أيضاً: لايجوز متابعة "ستار أكاديمي"

غالباً ما تأتي الفتاوي الشهيرة بالمنع والتحريم من رجال دين يعتقدون بالمذهب "السني". خاصة بعد أن طفا على سطح "الإفتاء" كل من هبّ ودبّ من قابضي الأموال والمشتغلين لدى هذه الأمير أو ذاك السلطان.

لكن الإباحة والتحريم فيما يتعلق بمعطيات الحياة العصرية ليست حكراً على هؤلاء. بل أيضاً هناك رجال دين شيعة يتلقّون الأسئلة ذاتها، وكثيراً ما يوردون الأجوبة ذاتها فيما يخصّ التحريم، مع بعض الاختلاف في الصياغات.

الروائية سندس برهوم لـ"آسيا": الحكاية أصل الفن

أخيراً، وبعد نحو عامين من صدور رواية الكاتبة السورية سندس برهوم، جرى توزيعها رسمياً في سورية مع حفل توقيع أقيم مساء اليوم في نادي الصحفيين بدمشق.

"عتبة الباب" هي الرواية الأولى للكاتبة، صدرت عن دار هاشيت أنطوان اللبنانية، واحتفت بها الكثير من الصحف والمواقع الأدبية. خاصة أنها عالجت أوجهاً عديدة لآثار الحرب المدمّرة التي تعيشها سورية منذ سنوات.

تعرّف على خمسة أفكار دينية تدعوك للقتل!

كلما ناقش أحد علاقة الأديان بالإرهاب، وكيف أن بعض أسباب هذا الإرهاب مستمدة من الدين نفسه، يخرج البعض ليحتجّ صارخا: الدين براء من هذا!

لكن أي "دين" هو البريء؟ هل هو الدين "النقي" الذي لم يعرفه أحد، وهو نوع من "يوتيبيا" متخيلة لا يسندها تاريخ ولا "شريعة"؟ أم هو الدين الحقيقي الذي يعرفه الناس ويمارسونه ويعيشونه؟!
بالتأكيد هو الثاني. فالأول، مهما كان نقياً أو ملوّثاً: لم يكن له حظ في الحياة سابقاً، ولا يبدو له حظ في المدى المنظور.

الثاني، أي الأفكار التي يتبناها الناس عن الدين، هي الأساس، هي التي يجري الحديث عنها، بل هي "الدين" نفسه.

إنها "شقراء".. فانتبهوا!

هل سبق أن فكّرتم في "الصفات" الشكلانية التي تطلق على النساء في ظروف وأحداث لا علاقة لها إطلاقا بألوان بشراتهن، أو صبغات شعورهن، أو أطوالهن..؟!

على الأرجح لا!

فمن الطبيعي جدّاً في عالم اليوم، العالم المتشدّق بالإنسانية والمساواة، أن يمارس الناس عنصريتهم البغيضة بأكثر الأشكال "جذباً"، حتى باتت مشاركتنا في هذه العنصرية وترويجنا لها "تحصيل حاصل"!

من أنشأ "الخوذ البيضاء" .. ومن يمولها؟

لم يعد سرا أن من تم تصوبرهم عبر مئات الفيديوهات التي استخدمها الإعلام الغربي كسلاح ضد سورية، ويرتدون خوذات بيضاء خاصة في الأحياء الشرقية لحلب قبل تحريرها، ليسوا سوا مقاتلي النصرة والأخوان أنفسهم، لكن بعد أن يخلعوا عنهم السلاح مؤقتا ريثما تنجز الكاميرات مهمتها.

مقاطع فيديو، وصور مقارنة بين الأشخاص الظاهرين في "الخوذ البيضاء" وبين الإرهابيين، أكدت بما لا يرقى إليه الشك هذه الحقيقة.

لهذه الأسباب نجا المغرب من "ربيع الموت"!

لن يختلف الأمر كثيرا إن غيرنا الاسم من "مملكة" إلى "جمهورية" أو "دولة" أو "إمارة" أو "سلطنة". فآليات الحكم التي شدتها المملكة المغربية منذ استقلالها لا تكاد تختلف عن غيرها من آليات الأنظمة الديكتاتورية في المنطقة، باستثناء النظام الوهابي في شبه جزيرة العرب الذي يتميز عن أنظمة العالم كلها بأنه الأشد تخلفا وانحطاطا بكل مفاهيم "الدولة" و"الوطن".

فهناك، كما هنا في سورية والعراق ومصر وغيرها.. اختفى الآلاف في غياهب الزنازين والسجون. قمع الفكر المدني بكل أوجهه وأطلق عقال المارد الديني تحت مسميات متخلفة مثل "الاعتدال" و"التسامح" و"الوسطية" ليفتك بالعقول ويجهز الأرضية خصبة لأبنائه الشرعيين: القاعدة وداعش وتفريعاتهما.

الجولاني.. مكرّماً في هوليود!

ما كان ينقص الغرب الاستعماري سوى أن يتّربع ،على عرش أشهر مهرجان سينمائي في العالم، فيلمٌ يشيد بمن ثبت أنّهم ليسوا إلّا إرهابيين من النصرة وشركائها، يرتدون خوذاً بيضاً قبيل دوران الكاميرا، ليبدو القاتل "إنسانا"!

ففيلم "الخوذ البيضاء" الذي يسعى إلى تحويل كذبة "الدفاع المدني" أثناء احتلال الأحياء الشرقية لحلب، إلى حقيقة! فاز بجائزة الأوسكار عن "أفضل فيلم وثائقي قصير"، في الدورة 89 للجائزة الأهم في العالم في مجالها!

بسام القاضي يكتب:"الأخوان الشياطين".. سادة اللعب بالكلمات

 ليس جديداً القدرة التي تتميز بها صنيعة المخابرات البريطانية، وخدمٌ لكل من يدمر بلادهم، المدعوون بـ"الأخوان المسلمين"، لا السوريين منهم ولا غيرهم. فتلك قدرة بارزة منذ أن اختاروا شعارهم باختزال كتاب مقدس كامل بكلمة، بل بفعل أمرٍ، وظفوه في سياقٍ إرهابي معنىً ومبنىً: "وأعدوا".

من ألعابهم الشهيرة تلك، حين خرج بعض قادتهم قبل نحو عقد من الزمن ليقولوا ما معناه، إن اعتبر العلويون أنفسهم مسلمين فلا مانع لدينا! معتبرين هذا التصريح "ثورة" في "ديمقراطيتهم" المزعومة وحرية الرأي والعقيدة التي يرفضونها أصلاً. ففي ذلك الوقت رفضوا جميعاً القول بأنّ كل من يعتبر نفسه مسلماً هو مسلم. رفضوا أيضا القول بأنّ العلويين (وغيرهم) مسلمون. بل لعبوا بالكلمات لعباً وسخاً كدورهم التاريخي.

عام على رحيل نذير نبعة: الأسمر الجميل

ليس هو الأسمر، لكنه الجميل الذي بثّ الجمال في أرواحنا على مدى ما يقارب نصف قرن، بريشته التي أعادت لـ"السمار" المتوسطي ألقه وجماله، في مئات اللوحات المميزة إلى حد أنّ نظرة واحدة إلى أي لوحة تكفي لتعرف أن روح نذير نبعة هي التي شكّلتها.

نذير الذي ولد بحي المزة بدمشق (1938)، امتلأت روحه بالأبواب السبعة لروح دمشق، لا لحجارتها فقط. فانعكست تلك الروح الثرية بالألوان، الثابتة الخطوات، والمتأملة دائماً في خطوط لوحاته التي اقتناها القصر الجمهوري، ووزارة الثقافة، والمتحفان الوطنيان في دمشق وتدمر، وعدد كبير من المجموعات الخاصة. لكنّها وصلت إلى كل من يشتهي الجمال عندما أتاح الإنترنت الفرصة للقاصي والداني أن يستمتع بها.

اليابان وأمريكا وداعش: اغتصاب النساء "حلال"

عانت اليابان إبان الحرب العالمية الثانية من ظاهرة استثنائية، هي قسر الكثير من النساء على العمل كعاهرات لتقديم المتعة لأفراد الجيش الياباني.

وكانت النساء الكوريات والصينيات هن أكثر ضحايا هذا النوع من العنف.

ويقدر عدد هؤلاء النساء بأكثر من 200 ألف ضحية.

المعابر الآمنة تنقذ السوريين

دأب الجيش السوري على فتح "معابر آمنة" من المناطق التي تسيطر عليها المجموعات الإرهابية إلى المناطق الآمنة بحماية الجيش. الأمر الذي ساهم بكثافة في إنقاذ حياة عشرات الآلاف ممن يتم استخدامهم كدروع بشرية.

وبرزت بشكل خاص الفائدة المرجوة من هذه المعابر حين فتحها الجيش قبيل تحرير الأحياء الشرقية من حلب، وعبرها الكثير من السوريين والسوريات، وحاولت الجماعات الإرهابية وقتها منعهم من ذلك بشتى السبل، ضمنا قنص من يحاول منهم استخدام هذه المعابر.

"حوار الأديان": الكذبة التي يصدقها أصحابها

مضي وقت طويل، ومؤتمرات وندوات ونقاشات لا تنتهي، على بدء ما سمي بـ"حوار الأديان"، ما تزال النتيجة تساوي الصفر تماما. تماما دون إحراز أي تقدم من أي نوع سوى جلوس "المعممين" بعضهم مع بعض، إن صحت تسمية ذلك "تقدما"!

ويبدو أنه لن يتم إحراز أي تقدم لاحقا، مهما صرفت من نقود على هذه "الكرنافالات"، ومهما قيل بشأنها من إيجابيات تخفي الحقائق لصالح صورة مزركشة ليس لها أي أساس من الواقع ولا من المستقبل.

فالأمر الجوهري البسيط الذي يسعى الجميع إلى إخفائه هو حقيقة أن "عداء الأديان" متأصل فيها، بنيوي، يقوم على مبدأ هو أساس  وجود كل دين: أنا الحق وغيري الباطل! أنا "الفرقة الناجية" وغيري الفرق الغارقة! أنا "محبوب الرب" وغيري متدرجون من المغضوب عليهم إلى الضالين!

"حدائق الملك" لفاطمة أوفقير: الجلاد غاشم والضحية ليست بريئة

هي زوجة جلاد, ليس من شك بالبطش والعنف الذي قمع به المعارضة أثناء تبوّئه منصب "وزير دفاع, ووزير داخلية في المملكة المغربية، واليد اليمنى لملكين: محمد الخامس والحسن الثاني، حتى اغتياله عام 1972.

الجلاد، الجنرال محمد أوفقير، متّهم أيضاً بما يشبه الثقة أنه من قام بخطف وتصفية المعارض الشهير "المهدي بن بركة" الذي لا يزال شارع في قلب العاصمة دمشق يحمل اسمه.

قوانص صديقة للبيئة!

أصرّت "بتول" على أن نقيم حفل "الشواء" السوري، على شرفة الطابق الخامس في جرمانا، بالضبط في القسم المقابل لـ "بيت سحم" الثورية، أصرت على أن تكون "قوانص الدجاج" هي مادة الشواء!

قلت لها: لكن "السفن" أدسم وأغنى! فرفضت!
قالت لها حبيبتي دنيا: ما بها "اليدين"؟! لكنها رفضت!

اليدين؟! إنها تسمية دنيا الخاصة بـ"الأطراف الأمامية للدجاج"!

مات الملك، عاش الملك!

اعتدنا في "شرقنا" هذا، وعديد من مناطق العالم الأخرى، على أن نفكر بالحياة على أنها نتاج "آلهة": مرة سماوية ومرات أرضية! لا نتاج جماعات بشرية هي التي تبني وتهدم!

فجميعنا نعرف زنوبيا ورواقها وأعمدتها.. ولا أحد منا يعرف من بنى تلك الصروح؟ ولا كيف عاش الذين بنوها؟ ولا لماذا بنيت أصلا فيما "الرعاع" يعيشون في بيوت من طين!

وجميعنا نفخر بصلاح الدين، وننسى أن عشرات آلاف البشر المقاتلين تحت رايته هم الذين صنعوه وصنعوا مجده، وهم الذين لولاهم لما كان سوى نكرة أخرى في التاريخ!

الخميس، 16 مارس، 2017

المهابهاراتا": الشرق المكتنز بالدم و"الحكمة"


 حين قرأت "كلمة لا بدّ منها" للمترجم "عبدالإله الملاح"، شعرت بالصدمة! أحقاً لم تترجم هذه الملحمة إلا الآن (الطبعة الأولى صادرة عن دار ورد 2002)؟! فقد مرت في ذاكرتي بطريقة ما مراراً وتكراراً، لكن المترجم يقول إنها الترجمة الأولى الكاملة، فيما كانت هناك ترجمة مختصرة مبسطة وحيدة!

زادت غرابتي وأنا أحاول التأكد عبر غوغل إن كانت حقاً هذه الترجمة الأولى، فإذا بعشرات الإشارات تؤكّد أن "العرب" قد ترجموها قديماً! لكن أحداً لا يعرف إن كانت تلك الترجمة قد ذهبت مع دماء البغداديين في دجلة حين صبغه الهمج بدماء الكتب والبشر معاً، أم دفنت مع آلاف الرؤوس والكتب التي دفنها الانحطاط السريع لما سمّي بـ"الحضارة الإسلامية" التي لم تحتمل أكثر من قرن ونيف من "الانفتاح" قبل أن يغلقها المشائخ لتتعفن من داخلها!

الصهاينة يحفرون نفقاً في ألمانيا .. للتطبيع موسيقياً!

ربما لم تسمع بأكاديمية "بارنوبيم-سعيد" الألمانية للموسيقى، فهي حديثة أصلا، تأسست عام 2012، ولم تنطلق أعمالها إلا أواخر العام الماضي. لكنّك إن كنت ما تزال على قناعة أبائك وأجدادك بأنّ الصهاينة هم أعداء لك ولوطنك، فقد يهمك أن تعرف القليل عنها! فالأكاديمية أسسها كل من الصهيوني دانييل بارنوبيم الذي يعيش في برلين ويحمل الجنسيات الأرجنتينية والإسبانية والصهيونية، و"المستشرق" الفلسطيني إدوارد سعيد. تحظى الأكاديمية بتمويل من القطاع الخاص الألماني، ولكن أيضا من الحكومة الألمانية التي تبرعت بـ 20 مليون يورو (من أصل نحو 34 مليون يورو) لتجهيز مبنى قديم ليكون مقرا للأكاديمية، إضافة إلى "نفقات جارية أخرى للمشروع" تدفعها "وزارة الثقافة والإعلام" الألمانية، هذا عدا عن 4 مليون يورو تقدمها الحكومة الألمانية سنوياً للأكاديمية!

الأربعاء، 15 مارس، 2017

لا، أنا لست وحيدا!

#نصوص_مؤقتة

لا،
أنا لست وحيدا!

فمعي حقوق الصوان، الجرود، الصحارى الجدباء..
معي السماء الصافية بلا قطرة مطر،
والبحر الساكن كمستنقع،
والمقبرة الصامتة..

#بسام_القاضي
2017/3/3

"أمم متحدة" أم "عصابة مرتزقة" دوليَّين؟



 ربما بات من الضروري تغيير اسم "هيئة الأمم المتحدة" إلى "عصابة المرتزقة الدوليين" الذين يعملون بتفان لخدمة مصالح أسيادهم في باريس ولندن وواشنطن! فهذه المنظمة التي أنشئت أصلاً لتكون "حافظا للسلام العالمي" قد دخلت في مستوى من الإنحطاط والعداء لشعوب العالم غير مسبوق!